درجة الحديث: صحيحالتخريج: رواه أحمد
اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْت خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«اللهم كما حَسَّنْت خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي».
الشرح
على الإنسان أن يسأل الله عز وجل كما أحسن صورته الظاهرة وجملها وكملها أن يحسن صورته الباطنة فيهبه أخلاقًا كريمة تكمُل بها إنسانيته ويطهر بها باطنه.
معاني الكلمات
خلْقي : بفتح الخاء، هي صورة الإنسان الظاهرة.
خُلُقي : بضم الخاء واللام، هي الصورة الباطنة في النفس التي تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وتأني.
الفوائد
أن الإنسان له صورتان صورة ظاهرة وهي الخَلْق، وصورة باطنة وهي الخُلُق.
أن الإنسان عليه أن يسأل الله أن يحسن صورته الباطنة، وأهم الصور الباطنة هو الإيمان؛ لأن الأخلاق الفاضلة كلها تتبعه.
من فوائد الحديث جواز التوسل بأفعال الله جل وعلا.
الإنسان إذا حَسُن خلقه استراح واطمأن، وصار دائما في رضًا لا يغضب؛ لأجل هذا عليه أن يسأل الله أن يحسن خلقه.
الثناء على الله تعالى، والاعتراف له بالنعمة بتحسين الخِلْقة.
النصوص الشرعية تفرق بين الظاهر والباطن، وتحث على الاهتمام بالباطن لكي يحصل الكمال السري والعلني، والجمال الظاهري والباطني.
هذا الدعاء من النبي -صلى الله عليه وسلم- من باب تعليم الأمة وإلا فهو أشرف العباد خلقا وأخلاقا.