درجة الحديث: صحيحالتخريج: متفق عليه
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ، وَاللهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ».
الشرح
يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن أراد اللهُ به خيرًا فإنه يرزقه فَهمًا في دينه سبحانه، وأنه عليه الصلاة والسلام قاسِمٌ يَقْسِمُ ويُوَزِّعُ ما آتاه الله تعالى من الرزق والعلم وغيرِه، وأنَّ المُعطِي حقيقةً هو الله، وأما غيرُه فهم أسبابٌ لا تَنْفَعُ إلا بإذن الله، وأنه لن تزال هذه الأمةُ قائمةً على أمر الله، لا يضرهم مَن خالفهم، حتى تقوم الساعة.
معاني الكلمات
.....
الفوائد
عَظَمة وفَضْل العلم الشرعي وتَعَلُّمُه والحثُّ عليه.
القيام بالحق لا بد من وجودِه في هذه الأمة، فإذا تخلَّت عنه طائفة قام به غيرُها.
التَّفَقُّهُ في الدين مِن إرادةِ اللهِ تعالى الخيرَ لعبدِه.
النبي صلى الله عليه وسلم إنما يُعْطِي بأمر الله ومشيئته، وأنه لا يملك شيئًا.